تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
209
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
ان المراد من المادة أعم من أن تكون في عالم التكوين أو في عالم الالفاظ فلا يصح قول الفصول من أن المصدر مادة للمشتقات . فقال صاحب الفصول في ردهم ما تقولون ما اشتهر من كون المصدر أصلا في الكلام قلت أوّلا قد اختلف فيه قال الكوفيون ان الأصل في الكلام هو الفعل وقال أهل البصرة ان الأصل في الكلام هو المصدر . وثانيا ان المراد بالأصل ليس المادة بل مراد من الأصل ما وضع أولا فقول البصريين ان المصدر أصل في الكلام ليس مرادهم كون المصدر مادة بل مرادهم ان الهيئة المصدري وضعت أولا اما الهيئة فعلية فوضعت بعد ذلك اما قول الكوفيون فهو ان المادة ثابتة أولا والمراد منها ض ، ر ، ب في نحو ضرب فوضعت هيئة فعلية بعد المادة في مرتبة ثانية ووضعت هيئة مصدرية في مرتبة ثالثة . الحاصل ان المراد من الأصل في قولهم ما يأتي أولا وليس المراد من الأصل المادة . ويعبر هذا المبحث بالفارسية اى بحث مرة وتكرار اگرچه بيان شد اما از جهت توضيح تكرارا بعبارة فارسي بيان مىشود پس أقوال زياد است راجع در مرة وتكرار لكن از أول دو تا قول است أقوال ديگر از شعبات مرة وتكرار مىباشد مثلا مرة چند قسم است وكذا تكرار ذكر آن اقسام فائده ندارد . پس وارد مىشويم در أصل بحث صاحب فصول مىگويد نزاع در هيئت مىباشد چون سكاكى ادعاى اتفاق نموده كه مصدر خالى از الف ولام تنوين از براي ماهية مىباشد اما اگر با تنوين باشد از براي يك فرد مىباشد از باب تعدد دال ومدلول وكذا اگر الف ولام داشته باشد يا عهد ذهني مىباشد ويا عهد خارجي ويا استغراقى مىباشد در اين صورت نيز از باب تعدد دال ومدلول مىباشد . اما مصدر مجرد از براي ماهية مىباشد پس مصدر كه مادة است از براي طبيعت مىباشد پس صيغه افعل كه از مشتقات آن مىباشد نيز از براي طبيعت مىباشد در